محمد الريشهري
95
موسوعة الأحاديث الطبية
الفصل الثالث منافع المرض 3 / 1 التأديب 153 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المَرَضُ سَوطُ اللهِ فِي الأَرضِ يُؤَدِّبُ بِهِ عِبادَهُ . ( 1 ) 154 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : لَولا ثَلاثٌ فِي ابنِ آدَمَ ما طَأطَأَ رَأسَهُ شَئٌ : المَرَضُ ، وَالفَقرُ ، وَالمَوتُ ، كُلُّهُم فيهِ ، وإنَّهُ مَعَهُنَّ لَوَثّابٌ ! ( 2 ) 155 . الإمام الباقر ( عليه السلام ) : الجَسَدُ إذا لَم يَمرَض أشِرَ ، ولا خَيرَ في جَسَد يَأشَرُ . ( 3 ) 156 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لَو كانَ الإِنسانُ لا يُصيبُهُ ألَمٌ ولا وَجَعٌ ، بِمَ كانَ يَرتَدِعُ عَنِ الفَواحِشِ ويَتَواضَعُ للهِِ ويَتَعَطَّفُ عَلَى النّاسِ ؟ أما تَرَى الإِنسانَ إذا عَرَضَ لَهُ
--> 1 . كنز العمّال ، ج 3 ، ص 306 ، ح 6680 نقلاً عن الخليلي عن جرير . 2 . الخصال ، ص 113 ، ح 89 عن مسعدة بن زياد عن الإمام الصادق عن أبيه ( عليهما السلام ) ، الدعوات ، ص 171 ، ح 479 ، بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 53 ، ح 82 . 3 . مشكاة الأنوار ، ص 487 ، ح 1626 ، الكافي ، ج 3 ، ص 114 ، ح 8 عن حجّاج وفيه " لا يمرض بأشَر " بدل " يأشر " ، كشف الغمّة ، ج 2 ، ص 314 عن الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) ، بحار الأنوار ، ج 78 ، ص 158 ؛ المصنّف لابن أبي شيبة ، ج 3 ، ص 120 ، ح 27 عن حجّاج بن محمّد نحوه ، حلية الأولياء ، ج 3 ، ص 134 ، سير أعلام النبلاء ، ج 4 ، ص 396 كلاهما عن حجّاج عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) وكلّها عن الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) .